داخل الأجهزة الطبية
دروس تعليمية خطوةً بخطوة عن أجهزة الطب: ما في داخل كلٍّ منها، وكيف يساعد المرضى، وكيف تُصان سلامته. كُتب كل درس للزوار الفضوليين وأسر المرضى والطلاب، وهو يعلّم المبادئ العامة، لا طريقة تشغيل الجهاز.
عن هذه الصفحة: تثقيف عام، لا نصيحة طبية ولا تعليمات تشغيل، وهو منفصل عن أبحاثي. الرسوم من إعدادي، ولا تمثّل جهازًا لمصنّع بعينه.
قبل نحو ألف عام درس ابن الهيثم في «كتاب المناظر» قدرة العدسة على التكبير. وعلى خطاه صنعت الخلايا جهازًا طبيًا، على شاشته نبضات القلب وقلبٌ صغير يومض مع كل نبضة، ثم رفعت أمامه عدسةً مكبّرة لترى ما وراء الشاشة: رقاقةٌ تَعُدّ، وملفٌّ يصنع مجاله، وترسٌ يدور، وبطاريةٌ تُبقي كل شيء يعمل، لكلٍّ عمله الصغير من أجل تلك النبضة على الشاشة. والآن تريد الخلايا أن ترى ما في داخل كل جهاز، واحدًا تلو الآخر، وستبدأ بالحزمة.
قالوا قديمًا: «درهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج». وهكذا الأجهزة الطبية: يُكشف الخلل الصغير وهو صغير. لذلك لا تنتظر الخلايا أن يتعطّل جهاز، بل تزور كل جهازٍ في موعده، فتنظر في داخله، وتتأكد من أن لمسه آمن، وتستبدل القطعة المتعبة قبل أن تتوقف. عملها هادئ لا يكاد يراه أحد، وذلك أصدق دليل على أنه أُتقن.
لكل جهازٍ طبي في المستشفى سجلٌّ يحكي سيرته: يوم وصل، ويوم بدأ العمل، وكل فحصٍ أُجري له، وكل قطعةٍ استُبدلت فيه. قلّبت الخلايا صفحات سجلّ هذا الجهاز فوجدت أن موعدًا من مواعيده لم يفُت قط. وكتبت السطر الأخير بنفسها: «فُحص اليوم، وكل شيء سليم». ثم ألصقت على جانبه بطاقةً صغيرة بموعد الزيارة القادمة، ومضت إلى الجهاز التالي.
العلاج الإشعاعي
أجهزة تعالج السرطان بالإشعاع.
آخر مراجعة لهذه الصفحة أجراها علي عادل تيزمغز في .
هل وجدت خطأً، أو رابطًا لم يعد يعمل؟ راسلني بالبريد الإلكتروني