إمكانية الوصول
أريد أن يتمكّن الجميع من استخدام هذا الموقع، أيًّا كان الجهاز الذي يستخدمونه وأيًّا كانت طريقتهم في استخدامه. هنا ما يدعمه الموقع، وما لا يعمل جيدًا بعد، وكيف تخبرني إن لم يعمل شيء معك.
عن هذه الصفحة: تشمل هذه الصفحة كل صفحات الموقع، باللغات الثلاث. والفحوص التي تصفها فحوص الموقع نفسه: لم تدقّقه أي جهة خارجية.
يُقال إن «أهلاً وسهلاً» أصلها: حللتَ أهلاً، ونزلتَ سهلاً؛ أي جئتَ قومًا هم أهلك، ووطئتَ أرضًا سهلةً لا وعورة فيها. وأرادت الخلايا علامةً تقول ذلك لكل زائر، فصنعت حلقةً فيها كل الألوان، ورسمت في وسطها هيئةً فاتحةً ذراعيها. سألت خليةٌ: «من تكون هذه الهيئة؟» فقالت الأخريات: «أيُّ أحد: من يسمع الصفحة، ومن لا يستعمل إلا لوحة المفاتيح، ومن يحتاج الحروف أكبر، ومن يقرأ بلغةٍ أخرى، ومن يحمل طفلًا على ذراعه.» ولم يبقَ أحدٌ خارج الحلقة.
جاء في «لسان العرب» أن قولهم «مرحبًا وأهلًا» معناه: أتيتَ سَعةً، وأتيتَ أهلًا، فاستأنِسْ ولا تستوحِشْ. فأرادت الخلايا أن يجد كل زائرٍ هذه السَّعة، فوسّعت حلقتها حتى تتّسع للجميع: لمن يسمع الصفحة، ولمن يتنقّل بلوحة المفاتيح، ولمن يكبّر الحروف، ولمن يقرأ بلغةٍ أخرى. ثم وضعت في وسطها هيئةً فاتحةً ذراعيها، كأنها تقول لكل قادم: مرحبًا، المكان واسع، فاستأنِسْ.
كُلِّفت الهيئة التي في وسط العلامة بمهمةٍ واحدة: أن تحيّي كل من يدخل. فتمرّنت الليل كله: تعلّمت أن تقول اسمها بوضوح لمن يسمع الصفحة، وأن تنتظر بصبر من يتنقّل بلوحة المفاتيح حتى يصل، وأن تكبر من غير أن تتفكّك لمن يكبّر الحروف. فلما أصبح الصباح كانت من فرط حماستها تلوّح بيدها لأول زائر قبل أن تستقرّ في مكانها. وما زالت تفعل ذلك: تلوّح لكل زائرٍ مرةً واحدة، ثم تقف ساكنةً لتقرأ على مهل.
ما يدعمه الموقع
- لوحة المفاتيح: كل رابط وزر ونشاط يعمل بلوحة المفاتيح وحدها، وتُظهر حلقةٌ واضحة أين أنت، ورابطٌ في الأعلى ينقلك مباشرةً إلى المحتوى.
- قارئات الشاشة: العناوين والمعالم الرئيسية تُبيّن بنية كل صفحة، وللصور أسماء، والأنشطة والاختبارات القصيرة والدروس تُعلن ما يتغيّر في أثناء استخدامها.
- إعدادات جهازك: يتبع الموقع مظهر جهازك الفاتح أو الداكن (أو تختار أنت أحدهما)، ويوقف صوره المتحركة إن طلبتَ حركةً أقل، ويُبقي مؤثراته الصوتية مطفأةً حتى تشغّلها بنفسك.
- التكبير وحجم النص: يمكنك تكبير الصفحة أو تكبير النص، ولا يحتاج شيء إلى تمرير أفقي على الشاشات الضيقة.
- التباين واللون: يسهل تمييز كل نص عن خلفيته، ولا يعتمد الموقع أبدًا على اللون وحده ليُظهر معنى شيء ما.
- ثلاث لغات: الإنجليزية والفارسية والعربية، لكلٍّ منها اتجاهها وأرقامها، والكلمات المكتوبة بلغة أخرى معلَّمة حتى تنطقها قارئات الشاشة نطقًا صحيحًا.
- من دون جافاسكربت: تبقى كل الصفحات قابلة للقراءة.
كيف يُفحص الموقع
يسعى الموقع إلى استيفاء إرشادات إتاحة محتوى الويب (WCAG 2.2) في المستوى AA. وقبل كل إصدار، تفحص اختباراتٌ آلية كل الصفحات باللغات الثلاث، وبالمظهرين، وبمقاسات الهاتف والحاسوب، وأراجع بنفسي كل تغيير قبل نشره.
ما لا يعمل جيدًا بعد
- تقود روابط كثيرة إلى مواقع أخرى، كالناشرين والجهات الرسمية. لا سيطرة لي عليها، وقد يصعب استخدام بعض صفحاتها ووثائقها بالتقنيات المساعدة.
- الرسوم في الأنشطة والدروس مشروحة في نصوصها، لكن بعض تفاصيلها قد يبقى أسهل رؤيةً منه سماعًا.
أخبرني
إن لم يعمل شيء في هذا الموقع معك، أو احتجت إليه بصيغة أخرى، فراسلني بالبريد الإلكتروني. أخبرني بالصفحة وبما حدث، وسأبذل جهدي لإصلاحه.
آخر مراجعة لهذه الصفحة أجراها علي عادل تيزمغز في .